نجمة أغسطس August star

مارس 26, 2010 § أضف تعليق


August star نجمة أغسطس
Drawing
Pencil on paper
رصاص على ورق
50× 120
نفذت في ست ساعات ليلاً
2003
لوحة غلاف كتاب .. نجمة أغسطس..صنع الله إبراهيم

عرضت بمشروع التخرج الخاص لعام 2003
وبمالمعرض القومي بقصر الفنون دار الاوبرا المصريه لعام 2004

بعض التعليقات التي لا أنساها عن تلك اللوحه، وهي التي حتى الآن الأقرب إلى قلبي.

الفنان إبراهيم عبد الملاك: أنت عايز ايه؟ قالها وهو ممسكاً بشعري.
دكتور محمد منصور: مش هاقدر أتكلم معاك.
دكتور متولي عصب: مقدرش أقولك حاجه.
دكتور أحمد صقر: بصيغة التهديد، قفل حدود اللوحه بالرصاص وإلا هايبقى اسفين فلجنة التحكيم.
دكتور أيمن قاعود: أنت معملتش اللي اتفقنا عليه، بس هايل.

//

سلام

مارس 17, 2010 § أضف تعليق


أمينه: قوم يحمد مش شايف اللي بيحصل فبيت جدك اللي على اول الشارع.

أحمد: أقوم أعمل ايه يا بت

أمينه: قوم أضرب الناس اللي عايزين يقعدوا فيه ويموتوا جدك ويحرقوا زكرياتنا.

أحمد: أنا لسه صغير وبعدين بابا مانع عني المصروف، هاخرج ازاي دلوقتي؟

أمينه: عندك حق، هتخرج ازاي فعلا!!
طب قوم أنت يا تامر

تامر: معادي مع مي كمان شويه، وبعدين أنت عارفه اني حساس ومليش فحكاية الضرب دي، غير اني اتهربت مالجيش مخصوص عشان ماحربش وكده، وبعدين أنت عارفه احلى حاجه فيكي ايه؟

أمينه: مش هاخلص من سهوكتك، خليك فحالك، طب يمكن عشان انتوا اخواتي الصغيريين مش مقدرين حجم المسؤوليه، طب قوم أنت بشمهندس، ولا هاتقولي مش فاضي انت كمان؟

اخوها البشمهندس الكبيريرد عليها وهو يدخل رجله ببنطالونه: أنجزتي انت كده وجبتي مالاخر، عندي صبه خرسانه والعماره واقفه عليه.

أمينه: يبقى أكيد هاتقع يا هندسه، اللي يتسند على حيطه مايله، ها…
تجيش نقوم نضربهم احنا يا ماما.

الأم: واسيب ابوكي العيان ده لمين، الراجل كبر ومحتاج اللي يقف جنبه، شوفي أخوكي اللي عامل نفسه راجل البيت، وهو بس بيتحكم ويتأمر عالفاضي.

أمينه لأمها: بس ماتقوليش أخويا، ده اللي ما فيه مره شوفته قاعد معانا على طبليه أكل واحده، ولا مره دافع عني وانا بتعاكس من كل شباب الحاره، ولا شافلي شغلانه حتى اشغل نفسي بيها بدل ما مستنيه عريس الغفله، ولا حتى بيصرف علينا من ايراد دكان بابا اللي هو كمان كان بخلان علينا كلنا طول عمره، وجاي بعد ده كله بيقولنا قبل ما يعمل العمليه اسمعوا كلام اخوكوا عشان هايبقى راجل البيت من بعدي، على فكره يا ماما، أنا بفهم أحسن من عشره زي أخواتي الرجاله الشوحوطه دول كلهم، مش عشان انا بنت يركونوني على الرف كده زي أي فازة ورد مستنيه اللي يشتريها، أنا ممكن امشي البيت ده أحسن من بابا ومن اخويا ده، بس اخد فرصتي، بابا انت اتجوزتيه قهرعشان كده ربانا عليه، عشان انت اول حد سمحله بانه يقهره.

شوفتي بقا، نستيني انا كنت عايزاهم يضربوا مين وعشان ايه، ماما.. سلام.. أنا قايمه أنام.

بريق عقول

مارس 14, 2010 § أضف تعليق


نحب، نرسم، نكتب، نعزف، حتى ما نقوم به من أدوار غير حقيقيه من تمثيل، لا يصل إلى متلقي إلا بالصدق.

ليس فقط صدق الناشر، بل صدق المتلقي أيضا، ناهيك عن الثقافه المتبادله، والتي هي المتطلب الأساسي في عالم الإبداع.

لا أتكلم عن معدل ثقافي، أو درجة علميه، بل هي ثقافه تقبل الجديد وقدرة عقل على إستيعاب مالم يتعود رؤيته أو التفكير به، هي تلك النقطة البراقه التي تضاء بالجزء الايسر من المخ التي تتعدى قدرتها إيصال النور إلى ما حول الجسد.

الفن كما تعودنا على إدراكه، بأنه كل ما هو جديد، القيمه الحقيقيه التي منح الإنسان من أجلها الحياه، والتي فرط فيها كل من أستبدل متطلباته البيلوجيه والتي يستطيع أي كائن آخر الحصول عليها بطرق أفضل بكثير من أساليب الإنسان البائسه.

ليس لزاما عليك أن تكون كاتب أو موسيقي أو فنان تشكيلي، فقط كن إنسان عاقل ومتقبل ومتعايش مع مكونات الحياه، ذلك ما يؤهلك لقراءة لوحه.

-لا تحاول قراءة اللوحه، فسوف تفشل كل محاولاتك، وتبقى قابعاً في محاولاتك فهم ما يود أن يقوله الفنان من خلال ضربات فرشاته.

– الفن للخاصة, بينما العامه خلقوا فقط للأكل والشرب والتغوط.

لا تجد مناص للهرب من تلك الحقيقه، وذلك لسبب واحد بسيط، لم تعد المتطلبات البيلوجيه الأساسيه لحياة أي كائن تشغل بال الخاصه، فتفرغ عقلهم لمداعبة تفاصيل الحياه المتجدده.

ولكن.. من هم الخاصه؟

لا يستطيع الفنان أن يكون فناناً إلا إذا كان متلقي جيد.

ومن خلال متابعتنا لسير الفانين الذاتيه، نجد أن الأغلبيه العظمى منهم عاشوا وماتوا فقراء، ومنهم من تولى أمره أحد الملوك ليتفرغ لمشروعه الفني، ومنهم من أستخدم دمه في رسم اخر لمسات فرشاه بلوحته.

أعني بذلك أن الخاصه ليسوا فقط من هم تربوا في كنف عائلة ثريه، لم ينشغل باله بنموه الجسدي على حساب نمو إدراكه، بل ان الخاصه هم كل من اتاح لنفسه هذه الفرصه.

أتعجب من أمر أحد أساتذتنا بالكليه، لم أعهده ثريا ويتكلم عن أن الفن للخاصه، ونسي أمر كونه فناناً.

أدعوا كل من يقراء هذه الكلمات أن يلقي نظره من بعيد على حياته الكامله، وفيما أفناها، لماذا كان صراعه من أجل البقاء، أهو ديناصور يمكن أن ينقرض يوماً؟

وإن كان، فلسوف يحدث لا محاله.

لن يتبقى أمامك سوى تفاصيل حياتك وكيف تعيشها متجدده دائماً.

ان تنعم بالبريق، في ثنايا العمر، وأن يضئ نورك لمن حولك، بل ويعود هواء صدرك للبراح من حولك منعشا محملاً بنسيم قلبك.

مصطفى سليم

Bahaa Taher بهاء طاهر

مارس 11, 2010 § أضف تعليق


Hüseyin Aluç

مارس 7, 2010 § أضف تعليق


Hüseyin AluçOil Pastel on paper

OmmWriter

مارس 7, 2010 § أضف تعليق


Amusement

مارس 6, 2010 § أضف تعليق


Where Am I?

You are currently viewing the archives for مارس, 2010 at Mostafa Sleem Art.